العلامة المجلسي
237
بحار الأنوار
سبيل الله لا يستوون عند الله ( 1 ) . 37 - تفسير العياشي : عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله : ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ) قال : نزلت في علي وحمزة وجعفر والعباس وشيبة ، إنهم فخروا في السقاية ، وأنزل الله ( أجعلتم سقاية الحاج ) إلى قوله : ( واليوم الآخر ) الآية ، فكان علي وحمزة وجعفر والعباس ( عليهم السلام ) الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله . ( 2 ) 8 - روضة الواعظين : قال عيسى بن سواد بن الجعد : حدثني محمد بن المنكدر وربيعة بن أبي عبد الرحمان وأبو حازم والكلبي قالوا : علي أول من أسلم ، قال الكلبي : وهو ابن تسع سنين ، وقال محمد بن إسحاق : كان أول ذكر آمن برسول الله معه وصدقه بما جاء من عند الله ( 3 ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو يومئذ ابن عشر سنين ، وكذلك قال مجاهد ، وقال جابر : بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاثنين وصلى علي ( عليه السلام ) يوم الثلاثاء ، وقيل : أسلم علي وهو ابن أربع عشر سنة ، وقيل : ابن إحدى عشرة سنة ، وقيل اثنتي عشرة وهاجر إلى المدينة وهو ابن أربع وعشرين سنة . قال محمد بن إسحاق : وكان مما أنعم الله تعالى به على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه كان في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) قبل الاسلام ، فحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبير ( 5 ) قال كان من نعمة الله على علي بن أبي طالب وما صنع الله له وأراده به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة ( 6 ) وكان أبو طالب ذا عيال كثير ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للعباس عمه وكان من أسن بني هاشم : يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة ، فانطلق بنا فلنخفف ( 7 ) عنه من عياله ، آخذ
--> ( 1 ) مخطوط ، وأوردهما في البرهان 2 : 100 . والآية في سورة التوبة : 19 وقد مر في ج : 36 ص 34 : أن الصحيح شيبة بن عثمان ( ب ) ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) في المصدر : وصلى معه وصدته بما جاء به من عند الله . ( 4 ) في المصدر : في حجر النبي . ( 5 ) كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : عن مجاهد عن ابن جبير . ( 6 ) الأزمة : الشدة والضيقة . القحط . ( 7 ) في المصدر : نخفف .